جدد حياتك - م. مصطفى حسان

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

تعاون معنا!

تعاون معنا! هو برنامج تابع لموقع جدد حياتك، يمكنك من خلاله التعاون مع الموقع في نشر خدماته التطويرية مقابل نسبة يمكنك استخدامه في الحصول على تخفيضات على خدمات جدد حياتك أو استلامه في صورة مادية. للمزيد اتصل بنا

قالوا عن جدد حياتك

"هذه الدورة تعتبر من الدورات الهامة في حياة الناس حيث تدلهم على خلق سلوك جديد أو التخلص من المشاعر السلبية أو كسر حالة معينة يودون لو أنها زالت عنهم وهذا بالفعل لمسته في هذه الدورة الشيقة" دورة فن إدارة المشاعر - ديسمبر 2009
 

لماذا جدد حياتك؟

جدد حياتك هو نشاط تطويري أسسه ويديره المدرب مصطفى حسان، يهدف إلى مساعدة كل مهتم بتطوير ذاته في أن يرتقي بها نفسيا واجتماعيا، بالشكل الذي يساعده على تحقيق أهدافه وتخطي العوائق التي يواجهها في الحياة. للمزيد اضغط هنا

تخلص من التدخين نهائيا!

لماذا لا يستطيع أغلب الذين يريدون الإقلاع عن التدخين أن يقلعوا عنه بالفعل؟ إن العامل المشترك عند كل من لا يستطيعون ترك التدخين هو ضعف الإرادة وعدم ال...

طالب؟ حقق أعلى التقديرات مع "مدرب النجاح"!

هل تريد أن تحصل على أعلى الدرجات أو التقديرات الدراسية بشكل حقيقي وواقعي؟ هل تريد أن تتخلص من الكسل أو الملل أو ضعف الإرادة؟ما رأيك لو استطعت أن تجد ...

تخلص من التهتهة بشكل جذري!

هل تعاني من مشكلة التهتهة أو التلعثم ولم تجد لها حلا جذريا حتى الآن؟ ربما تكون قد جربت أن تقاوم هذه المشكلة أو تلجأ إلى وسائل التخاطب التقليدية للتخل...

وراء كل سلوك نية إيجابية

البريد الإلكترونى طباعة

وراء كل سلوك نية إيجابيةعد أسابيع من البحث شهدت مدينة نيويورك في السابع من شهر مايو 1931 مطاردة عنيفة ومثيرة لقاتل مسلح بمسدسين، أصبح المجرم في موقف حرج بعد أن وقع في شرك في شقة حبيبته في شارع وسيت آند.

ضرب مائة وخمسون رجل شرطة ومخبرا سريا حصارا على سطح الشقة وفتحوا فجوات فيه، وحاولوا إجباره على الخروج حتى بالغاز المسيل للدموع فلم يرتعب ولم يهرب,

شاهد معركة تبادل إطلاق النار عشرة آلاف شخص وهم في حالة فزع، وعندما تم إلقاء القبض على كورلي أعلن ماروني مفتش الشرطة قائلا: إن هذا المجرم كان من أخطر المجرمين الذين تمت مواجهتهم في تاريخ نيويورك.


لنتساءل: كيف كان ينظر كورلي إلى نفسه؟

فإنه أثناء قيام الشرطة بإطلاق الرصاص على شقة حبيبته، كتب خطابا بعنوان "إلى من يهمه الأمر" والدم يتدفق من جراحه تاركا أثرا قرمزيا على الورق "تحت معطفي يوجد قلب مرهق، لكنه قلب طيب، قلب لا يلحق الأذى بأحد"


كان كورلي محكوما عليه بالإعدام بالكرسي الكهربائي، وعندما وصل إلى مكان التنفيذ في سنج سنج لم يقل: هذا جزاء قتل الناس، وإنما قال: هذا هو ما لقيته لأجل الدفاع عن نفسي"


كانت هذه قصة المقدمة التي بدأ بها كارنجي الفصل الأول من كتابه تحت عنوان: "إذا أردت جني العسل فلا تركل الخلية"


أثناء قراءتي لهذا الفصل قمت بتغيير عنوانه حسب وجهة نظري إلى: "لكل سلوك نية إيجابية"

وهذه الجملة هي أحد افتراضات البرمجة اللغوية العصبية المعروفة.


يقول هذا الافتراض أنه لا يوجد أحد يفعل شيئا فيه خطأ أو شر لمجرد الخطأ أو الشر.

بل أي أحد وكل أحد يخبيئ في أعماقه نية إيجابية يريد تحقيقها من خلال سلوكه سوءا كان هذا السلوك صحيحا أو خطأ.

طبعا إذا كان السلوك صحيحا فلا داعي لتبرير النية


ولكن ما تفسير أن يقوم أحد بفعل شرير ثم نقول أنه لديه نية إيجابية؟

نعم لديه نية إيجابية، كما رأينا في هذه القصة؛ هو الآن يريد أن يحمي نفسه، يريد أن يحقق ذاته، وفي نفس الوقت لا يريد أن يلحق الأذى بأحد، فهل هذه النية سيئة؟

إلا أن فعله جاء وفقا لقيمه ومعتقداته الشخصية دون النظر إلى قيم عليا ومعتقدات عليا يضعها الدين والمجتمع والفطرة لتتحكم في قيمه ومعتقداته.


السارق الذي يسرق من أجل أن يطعم أبناءه، كان يمكنه أن يعمل ويجتهد ليجد قوته وقوت أولاده ولكن معتقداته وقيمه وجهته إلى السرقة، مع أن نيته إيجابية وفيها خير سواء سرق أو عمل.


فهذا في القتل والسرقة فما ظنك بأفعال الناس العادية التي لا تعجبك؟


ومن هذا المنطلق يقول لك مؤلف الكتاب ديل كارنجي: إذا أردت أن تنجح في علاقاتك مع الناس لا تنتقد!

لا توبخ! لا تستهزيء! وإنما حاول أن تتفهم الشخص الذي أمامك.


انظر إلى النية الإيجابية التي تحركه، وحوّل انتقاداتك إلى تعاطف وتفهم، ومن ثم تستطيع كسب قلبه الذي لم يرد إلا الخير ثم تستطيع بعد ذلك أن تغير السلبيات بطرق أخرى غير النقد والتوبيخ الذي لا يعود إلا بالتنافر وزرع الأحقاد!


يقول كارنجي: "لقد تحتم عليّ أن أبقى فترة طويلة من الزمان كي أدرك حقيقة أن 99% من الناس لا ينتقد أحدهم نفسه إطلاقا مهما كان مخطئا.

لا جدوى من الانتقاد الذي يضع الإنسان في موضع المدافع عن نفسه لتبرير أفعاله ولأن الانتقاد يجرح كبرياءه ويؤذي إحساسه."


تذكرت أثناء هذا الكلام بعض المواقف لنبينا صلى الله عليه وسلم عندما أتاه رجل وقال له: يا رسول الله ائذن لي في الزنا!!

فماذا كان تصرف النبي صلى الله عليه وسلم؟

رجل يريد أن يأخذ رخصة بالزنا من النبي صلى الله عليه وسلم!

فهل نهره ووبخه؟ لا

وإنما قال له: أترضاه لأمك؟ أترضاه لأختك؟ ... وكذلك الناس لا ترضاه، ثم دعا له.


كذلك الأعرابي الذي بال في المسجد فهمّ به الصحابة، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: دعوه، وأريقوا على بوله سجلا من ماء.

ثم أتى بالأعرابي وسأله عن فعله ثم وجّهه وعلمه آداب المسجد.


يتحدث كارنجي عن عاقبة الانتقاد الحاد فيقول: "الانتقاد اللاذع والمباشر قد يسبب كارثة مثل الانفجار الذي قد تسببه شرارة في مخزن البارود!

الانتقاد الحاد هو الذي جعل توماس هاردي – واحد من أعظم الروائيين الذين أثروا في الأدب الانجليزي – يهجر الرواية إلى الأبد، وهو الذي ساق توماس تشاترتون – الشاعر البريطاني – إلى الانتحار."


ثم يعود فيقول: "من الحماقة أن ننتقد وندين ونشتكي، ومعظمنا يفعل ذلك. ليكن شعارنا التفهم والتسامح مع الآخرين. بدلا من إهانة الناس دعنا نحاول أن نفهمهم؛ هذا مفيد أكثر بكثير من الانتقاد وبالتالي فإنه يولد العاطفة والحب والتسامح."


قبل أن أنهي كلامي أشعر بأحدكم يقول: ولكن النقد اللاذع يأتي أحيانا بنتيجة!

أقول: نعم يأتي بنتيجة "أحيانا" ولكنه خلاف الأصل، ولا يأتي بنتيجة في كل موقف ولا من كل أحد، وإنما له أوقاته الخاصة وشخصياته الخاصة، فما تقبله من والدك أو معلمك لا تقبله من صديقك أو زوجتك .. وكذلك الناس.

اقرأ المزيد

التعليقات  

 
+1 #1 2010-05-21 09:25
السلام عليكم
صدقت يا أستاذي الفاضل بكل كلمة قلتها فنحن بنو البشر مهما علونا نبقى بشرا
وما خلقنا لنحاسب الناس ونحكم عليهم طبعا لكل مسيئ جزاءه فكما قال تعالى
بسم الله الرحمان الرحيم " قلنا ياذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا* قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا"صدق الله العظيم اذا في نهاية الامر سنرد الى ربنا وسيحاسبنا على افعالنا وكل لربه لمنقلب .
هناك مثل يقول "لا تحكم على صديقك حتى تكون مكانه" يجب ان نرى العالم من وجهات نظر مختلفة ليس فقد من وجهة نظرنا وذالك لنفهم هذا العالم العجيب
مع أطيب التحيات
تلميذتك ياسمين (:
اقتباس
 

أضف تعليقك


أنت الآن هنا: المقالات والفيديو المقالات وراء كل سلوك نية إيجابية