جدد حياتك - م. مصطفى حسان

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

تعاون معنا!

تعاون معنا! هو برنامج تابع لموقع جدد حياتك، يمكنك من خلاله التعاون مع الموقع في نشر خدماته التطويرية مقابل نسبة يمكنك استخدامه في الحصول على تخفيضات على خدمات جدد حياتك أو استلامه في صورة مادية. للمزيد اتصل بنا

قالوا عن جدد حياتك

"هذه الدورة تعتبر من الدورات الهامة في حياة الناس حيث تدلهم على خلق سلوك جديد أو التخلص من المشاعر السلبية أو كسر حالة معينة يودون لو أنها زالت عنهم وهذا بالفعل لمسته في هذه الدورة الشيقة" دورة فن إدارة المشاعر - ديسمبر 2009
 

لماذا جدد حياتك؟

جدد حياتك هو نشاط تطويري أسسه ويديره المدرب مصطفى حسان، يهدف إلى مساعدة كل مهتم بتطوير ذاته في أن يرتقي بها نفسيا واجتماعيا، بالشكل الذي يساعده على تحقيق أهدافه وتخطي العوائق التي يواجهها في الحياة. للمزيد اضغط هنا

تخلص من التهتهة بشكل جذري!

هل تعاني من مشكلة التهتهة أو التلعثم ولم تجد لها حلا جذريا حتى الآن؟ ربما تكون قد جربت أن تقاوم هذه المشكلة أو تلجأ إلى وسائل التخاطب التقليدية للتخل...

تخلص من العصبية وضعف الشخصية مع "مدرب النجاح"!

تخلص من العصبية، التردد، الفوبيا، ضعف الشخصية، الخجل، الوساوس والأفكار السلبية وغيرها من مشاكل الشخصية مع نظام "مدرب النجاح Success Coach"! يمكنك الآ...

تخلص من التدخين نهائيا!

لماذا لا يستطيع أغلب الذين يريدون الإقلاع عن التدخين أن يقلعوا عنه بالفعل؟ إن العامل المشترك عند كل من لا يستطيعون ترك التدخين هو ضعف الإرادة وعدم ال...

الأفلام والأغاني ... ودورهما في برمجة العقل

البريد الإلكترونى طباعة

وبينما أنت تستمتع الآن بالاسترخاء والهدوء التام دعنا نستمع إلى المرأة العجوز وهي تحكي حكاية الصياد الذي ذهب إلى الصيد قبل طلوع الفجر وكان معه جراب من الحجارة التي ظل يتسلى برميها في البحر وهو يصطاد حتى إذا أشرقت الشمس ولم يتبق معه إلا حجر واحدة، اكتشف أن هذه ليست حجارة عادية وإنما هي نوع من الأحجار الكريمة، فقال لنفسه: ما مضى مضى، وعليّ أن أستغل هذا الحجر الباقي فيما ينفعني.

كان هذا ببساطة نموذجا تنويميا كان يستخدمه المنوم الإيحائي الشهير: ميلتون إريكسون، حيث كان يعتمد في هذا الأسلوب على خاصية هامة للعقل وهي: الإسقاط

وفكرته أن العقل عندما يكون في حالة من الاسترخاء الشديد فإنه يدخل في حالة تسمى أحيانا بـ(الغشية) التي يكون فيها في أشد حالاته تعلما من القصص.


حيث يميل العقل إلى إسقاط معظم الرموز الموجودة في القصة على واقعه الخاص ... فيضع نفسه مكان هذا الصياد، ويضع إمكانياته مكان هذه الأحجار الكريمة، فيتعلم أنه وإن كان ضيع على نفسه بعض الفرص والإمكانيات في فترات غفلة، فإنه يستطيع أن يستغل ما تبقى ليحقق به أهدافه.


وهذا بالضبط ما يحدث لك عندما تشاهد فيلما أو تتابع مسلسلا أو تستمع إلى أغنية...

ففي ذروة اندماجك مع الفيلم أو الأغنية يدخل عقلك في حالة الـ(الغشية)، ومع وجود القصة في الفيلم أو الأغنية يبدأ العقل في التعلم وإسقاط الرموز الموجودة في هذه القصة على واقعه!!


هل تخيل خطورة وقوة هذا الأمر!؟


فمثلا لو أنك شاهدت فيلما حدثت فيه مشكلة ما وتصرف معها البطل بشكل معين، فإنك إن وقعت في نفس المشكلة فإن أول حل يتجه إليه عقلك هو الحل الذي تعلمه من الفيلم!


وعندما تستمع إلى أغنية مثلا تتكلم عن الخيانة، فإن عقلك يحاول البحث في واقعه عما يوافق هذه الأغنية ليقوم بإسقاطها على الواقع، ثم يعيش مع الأغنية ليتعلم منها كيف يواجه هذه المشكلة!


وبهذا يمارس العقل هوايته المفضلة وهي: الإسقاط.


لذلك قالوا: أعطني شاشة، أعطيك شعبا.

فياترى، ما هي طبيعة الحلول التي نتعلمها من أفلامنا وأغانينا؟


لا تتخيل أنك تستطيع أن تتخلص من سيطرة هذه القصص عليك لأن هذا يحدث بشكل لا واعي، عقلك اللاواعي أو الباطن هو المسؤول عن هذه العملية، يعني أنها تتم بدون وعي منك.


لذلك كن حذرا وحافظ على عقلك، وانتق الوسائل التي تبرمجه بها، ولا تجعله عرضة لكل من أراد التحكم فيه وبرمجته بغير إرادتك.


خاصية الإسقاط لها أيضا تطبيقات مفيدة كثيرة في عالم البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي، ولعلنا نتعرض للمزيد عن ذلك قريبا بإذن الله.


والآن

هل تذكر بعض الأفلام أو الأغاني أو القصص التي وجدت نفسك تطبق حلولها بدون أن تلاحظ؟

اقرأ المزيد

التعليقات  

 
+3 #1 2010-05-21 08:07
السلام على أستاذي الفاضل
أليس هناك بأسا في أن تسمع أناشيد تحمل معاني ايجابية؟ !
كما أن هناك موسيقى تدعى بموسيقى الطاقة والتأمل فما رأيك بها ؟ هي موسيقى تدعو الى الاسترخاء وفي الأثناء يقوم أحدهم بتحفيز العقل وتشجيعه فما رايك بذالك؟
سؤال اخر هل الاستماع للالات الموسيقية بحد ذاته حرام شرعا؟
نشكركم مقدما على اهتمامكم وجوابكم
مع الاحترام
ياسمين
اقتباس
 
 
+1 #2 2010-11-22 22:40
فعلا الكلام ده متخيلتش انه خطير كده الواحد ساعات بيندمج كتير اوي وبيعيش الحاله وبيحط نفسه مكان الشخصيه وساعات بيحس احاسيسها حتي لو مش شبهه بجد معلومات اول مره في حياتي اعرفها
اقتباس
 
 
+2 #3 مصطفى حسان 2010-11-22 23:35
لا نشعر به لذلك يسمى بالتنويم! :)
اقتباس
 

أضف تعليقك


أنت الآن هنا: المقالات والفيديو المقالات الأفلام والأغاني ... ودورهما في برمجة العقل