جدد حياتك - م. مصطفى حسان

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

قالوا عن جدد حياتك

"كنت أعاني من رغبة في العزلة والخوف من الاختلاط بالناس، فبدأت في البحث عمن يساعدني، وبعد بعض التجارب تواصلت مع م. مصطفى حسان واتفقنا على موعد لجلسة خاصة. وفي الجلسة بدأنا الحوار وبدأ يبحث في أعماق المشكلة ويعالجها، والذي استنتجته أن كل إنسان بداخله مارد لكنه قد يحتاج لمن يساعده حتى يستيقظ هذا المارد." أ. عبد الله - مسؤول أعمال - برنامج النفس المطمئنة
 

نحن نبيع النتائج وليس الجلسات!

guaranteed"إذا لم تحصل على النتيجة المطلوبة فنحن لا نستحق أي مقابل مادي" ... هذا هو شعارنا في "جدد حياتك"، حيث نعتبر أن المقابل المادي على خدماتنا هو مقابل النتائج التي تحصل عليها وليس الجلسات، ﻷن الجلسات هي مجرد وسيلة للحصول على النتيجة، لذلك نحن نضمن لك النتائج بشكل كامل بنسبة ١٠٠٪ أو سنرد لك أموالك كاملة!

لماذا جدد حياتك؟

جدد حياتك هو نشاط تطويري أسسه ويديره م. مصطفى حسان، نشأ منذ عام 2007 م، ويعد مركز جدد حياتك هو أحد المراكز المعدودة في جمهورية مصر العربية التي تقوم بتقديم خدمات التطوير الذاتي وجلسات التدريب الشخصي Personal Coaching باستخدام علوم البرمجة اللغوية العصبية NLP والمعاني العصبية Neuro Semantics. للمزيد اضغط هنا

ارفع من مستوى ثقتك وقوة شخصيتك!

ارفع من مستوى ثقتك في نفسك وقوة شخصيتك وتخلص من كل مظاهر ضعف الثقة مع جلسات برنامج "تعزيز الثقة بالنفس" بمتابعة خاصة وضمان كامل للنتائج! ما هو برنا...

تخلص من الضيق، الفوبيا، الصدمات العاطفية، العصبية، وغيرها بضمان كامل!

تخلص نهائيا من المشاعر والعادات السلبية (الضيق، الفوبيا، الصدمات العاطفية، العصبية، وغيرها) بشكل كامل وبضمان كامل للنتيجة مع جلسات برنامج "النفس المطم...

حلول جذرية ... للمشاكل الزوجية!

تخلص من الطباع والتصرفات والمشاعر السلبية التي تمنعك من الاستمتاع بحياتك الزوجية مع شريك حياتك بضمان كامل للنتائج مع برنامج "شريك العمر"!

افقد وزنك بسهولة بضمان كامل للنتيجة!

الآن في عيادة جدد حياتك للتطوير الذاتي، يمكنك أن تعيد برمجة عقلك ليكتفي بالقليل من الطعام وتتخلص من الرغبة في الاكل الزائد، لتفقد وزنك بسهولة وبدون ...

طريق العودة إلى الرشاقة (بدون ريجيم) - الجزء السادس والأخير

البريد الإلكترونى طباعة

Opt-Weight-ep6ها نحن قد وصلنا لمحطتنا الأخيرة في طريق العودة إلى الرشاقة (بدون ريجيم)، بعد رحلة طويلة تكلمنا فيها عن تفاصيل كثيرة متعلقة بالأكل ومعناه وكيفية التعامل معه حتى تعود إلى رشاقتك الأصلية مرة أخرى.


لمراجعة الحلقات السابقة اضغط هنا.


واليوم بإذن الله في هذا المقال الأخير من هذه السلسلة، سأقوم بتلخيص ما تكلمنا عنه في المقالات السابقة على شكل خطوات عملية، بحيث يسهل عليك تنفيذ ما تكلمنا عنه لتجد نتائجه بأسهل شكل ممكن بإذن الله ...


تنفيذك لهذه الخطوات لابد أن يكون صارما، ولا بد أن تراجع نفسك كل أسبوع وتبحث في مواطن الخلل وتعدّلها حتى تصل لهدفك في أسرع وقت بإذن الله.

رسائل الوزن المثالي - 14

البريد الإلكترونى طباعة

obesite-une-bible-des-produits-alimentairesأغلب من أقابلهم ممن يعانون من السمنة الموضعية (السمنة في مناطق معينة في الجسد) ويحتاجون إلى مساعدة في التخسيس الموضعي، أجدهم في الغالب لديهم زيادة عامة في الوزن ويحتاجون إلى فقدان الوزن الزائد عموما.


وبالفعل بعد التخلص من الزيادة العامة في الوزن لا يشتكون من السمنة الموضعية لأن المشكلة تختفي بشكل كبير أو تختفي تماما.


لذلك قبل أن تهتم بالتخسيس الموضعي، تخلص أولا من الوزن الزائد لديك، حتى إذا وصلت للوزن المثالي الذي ترضاه لنفسك ثم وجدت أنك لازالت لديك رغبة في عمل تخسيس موضعي فابدأ في البحث عن كيفية عمل ذلك.


اهتم بالأساس أولا ... ثم ابحث عن الكماليات.


مصطفى حسّـان | Mostafa Hassaan


برنامج الوزن المثالي - افقد وزنك بدون معاناة!

رسائل التغيير - 31

البريد الإلكترونى طباعة

are-you-happy-you-were-homeschooledلماذا أفشل في تنفيذ القرارات التي أتخذها؟


يشتكي الكثير من الناس من عدم قدرتهم على اتخاذ قرارات قوية وتنفيذها على أرض الواقع، وقد يصل الأمر ببعضهم إلى أن يعتقد في نفسه أنه إنسان غير قادر على اتخاذ قرارات من الأساس.


فما هو سبب عدم القدرة على اتخاذ أو تنفيذ القرارات؟


السبب هو عدم واقعية هذا القرار بشكل كافٍ، أو عدم اتساقه مع بيئتك النفسية داخليا.


فقد تتخذ قرارا مثلا بأن تتوقف عن الأكل الزائد عن الحاجة، ولكنك بداخلك لا تريد ذلك، أو في قرارة نفسك تحب أن تستمر على عادتك السلبية هذه، ولا تريد أن تحرم نفسك من متعة الأكل الزائد.


أو تتخذ قرارا بالمضي قدما في مشروع ما، ولكنك لم تحسب العواقب بشكل كافٍ ولم توجد حلولا حقيقية للأعذار أو العقبات التي ستقابلك.


أو تتخذ قرارا بالنوم مبكرا بدلا من السهر اليومي الذي يؤثر على عملك، ولكنك من داخلك تحب السهر، أو لا تحب أن تجبر نفسك على فعل معين، أو تخاف أن تنام مبكرا فيفوتك أشياء هامة تريد أن تفعلها في وقت متأخر.


وهكذا ...


لذلك، وجود هذه الاعتراضات الداخلية البسيطة على القرار، يُضعف هذا القرار مع الوقت حتى يختفي وتصبح هذه الاعتراضات الداخلية هي سيدة الموقف التي تفسد عليك قراراتك باستمرار.


لذلك عندما تتخد قرارا ما، استمع لصوتك الداخلي أولا، هل هناك اعتراض؟ هل هذا القرار متناسب معك بشكل كافٍ؟ هل سيؤدي إلى أضرار أخرى تخاف منها؟


وإن كان هناك اعتراضات، فما هو الحل؟ كيف أحل هذه الاعتراضات؟ كيف أوفق أوضاعي بحيث تتناسب مع الهدف؟ كيف أتجنب المخاوف التي أخاف منها؟


وهكذا إلى أن يصبح قرارك متسقا من ذاتك، وبالتالي يصبح قابلا للتنفيذ على أرض الواقع.


مصطفى حسّـان | Mostafa Hassaan

آخر التعليقات

  • أنت لم تقل شيئا جديدا يا أخي. و حالك مثل حال ابن خ... المزيد
  • مقالات رائعة جدا مفيدة مشكور علئ هذة الجهود الطيبة... المزيد
  • مقالة روعة بالتوفيق اخي المزيد
  • قد تحتاج إلى جلسات خاصة للتخلص من هذه المشكلة بشك... المزيد
  • بارك الله بيك انا اكثر الناس عصبية وخسرت كل من حول... المزيد
أنت الآن هنا: الصفحة الرئيسية